أگادير تحتضن أشغال المؤتمر العربي الأفريقي الثاني بأگادير «حول محميات المحيط الحيوي»

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 19 أكتوبر 2017 - 12:22 مساءً
أگادير تحتضن أشغال المؤتمر العربي الأفريقي الثاني بأگادير «حول محميات المحيط الحيوي»

انطلقت صبيحة يوم أول أمس أشغال المؤتمر العربي الأفريقي الثاني بأگادير حول محميات المحيط الحيوي و الذي ستمتد فعالياته طيلة الفترة ما بين ال 17 و ال 19 من أكتوبر الجاري 2017.

الحدث العلمي الذي نظمته المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر بمدينة أگادير تحت شعار “محميات المحيط الحيوي .. مرصد تغير المناخ و مختبر التنمية المستدامة في المنطقة العربية الأفريقية”. و بالتعاون مع منظمة اليونسكو. و حضره ما يزيد عن 40 مشاركا من 20 بلدا من المنطقة الأفريقية و العربية قصد تبادل الخبرات و خلاصات الأبحاث الجارية بشأن المبادرة الحالية.

و في ذات السياق أوضح محمد باشري مدير الاستراتيجية و التعاون بالوكالة الوطنية لتنمية مناطق و شجرة الأركان أنه “بدورنا نشارك ضمن أشغال المؤتمر العربي الأفريقي هذا حول محميات المحيط الحيوي من خلال مبادرة تخص تدبير و استدامة الواحات بالعالم سبق لنا تقديمها ضمن مؤتمر المناخ بمراكش و تابعنا تطويرها في أعقابه و لأجل عرضها خلال دورة المناخ القادمة، و هو تصور ميداني لإدماح فضاءات العيش بالنسبة للإنسان بمجال الواحات ضمن مخططات التنمية المستدامة و بحث حلول ممكنة لتسويقها على المستوى الدولي”.

ترنو التعريف بالواحات كمجال مستدام و فضاء يراكم مؤهلات التنمية المجالية و قادر على استعاب طرق التدبير الحديثة و المليئة بفرص خلق القيمة المضافة في أفق تأهيل سلاسل الإنتاج بما يواكب التحديات المناخية. يضيف «باشري» و نحرص على دعم الفرص المتاحة لجلب مختلف التمويلات الدولية لفائدة الواحات ببلادنا و تثمين مكانة المغرب بهذا الصدد في محفل دولي، يهتم بآثار التغيرات المناخية في جميع بلدان العالم.

الإستدامة اليوم عنوان عريض يوجز إمكانات العنصر البشري داخل مجال محدد يتميز بطابع الخصوصية المحلية و يروج لطموحات مشتركة، من شأنها جعل النتائج – مخرجات الجهود المبدولة – ذات وضع متقدم و منخفض التكلفة بشكل مباشر.

يؤكد «باشري» بأن المغرب اليوم يتحصل على تجربة ناضجة و ذات مراتب متقدمة من حيث النوعية و الشمولية في الإنجاز و هو ما حدا بالبعض ليشير إلى خصوصية بلادنا من خلال برنامج مخططها الأخضر و الذي كان سباقا لبحث حلول ممكنة في هذا المضمار و العمل على التعجيل بتنزيلها إلى أرض الواقع و بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإنجاح هذا الورش الكبير و الطموح.

فيما حثت أشغال المؤتمرين على الإهتمام بالوسط المجالي للإنسان تابع المتدخلون طرق جملة الإشكالات التي لازالت تعاني منها بعض بلدانهم و التي من شأنها أن تحد من مستوى النتائج المنتظرة أو توسعة الوعي بالفرص المحلية و تأهيل يقارب حاجيات العنصر البشري داخل بيئة تشكو تهديدات و مخاطر التغيرات المناخية و يعاني بعضها من هشاشة قاتلة و سوء التغذية و السلامة الصحية إلى جانب مشاكل النزاعات.


و يتعلق الأمر بالمبادرة العربية الأفريقية حول محميات المحيط الحيوي و التي سبق تنظيم مؤتمرها الأول خلال ذات الشهر من سنة 2016 بمدينة البوغاز طنجة.

حيث تدارس المؤتمرون وقتها برنامجين من اقتراح منظمة اليونيسكو، و هما البرنامج الخاص بالإنسان و المناطق الحيوية (MAB) و نظيره الهيدرولوجي الدولي (IHP).

المبادرة التي أعطيت ٱنطلاقتها في نونبر من السنة الماضية بمدينة مراكش في إطار مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (الكوب22). تحت مسمى نداء طنجة. المبادرة التي ٱعتبرت إجراء هاما و سيتم العمل عليه فيما بعد، خصوصا و أنها تشكل جزءا من التوجهات الإستراتيجية لمنظمتي اليونسكو و الإيسيسكو حول ما يتعلق بمكافحة التغيرات المناخية.

المصدر - أكادير اليوم
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أكادير اليوم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.